روايات قصر البنات – قلوب حية

هذهِ هي الحرب وهذا أقلُ ما يمكنُ أنْ تفعلَهُ بفتاةٍ بعمرِ العشرين، اختطفَ الدواعشُ أمَهَا وماتَ والدُهَا حسرةً عليها، وتركَهَا وحيدةً بحاجةٍ للصدقة. . قصّةُ ديما في سلسلةِ الرواياتِ الإذاعيةِ: قصرُ البناتِ. كتبتها فرح وحيد حويجة ويقرؤها عمار حاج أحمد. شاركنا رأيك بقصة ديما في التعليقات!

#شاركنا_رمضان . . . #روايات_قصر_البنات #شوفي_مافي

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!